لا تعتذر عما فعلت-محمود درويش
لمحمود درويش روعة خاصة في شعره تجعلك تبحر بين الكلمات لتتخيل المكان والموقف والزمان كما تحب وهو يعطيك لذة الشعر الحديث حيث تذهب الى اي مدى تريد وانت الوحيد الذي تملك دفة القيادة إنها وبكل صدق رائعة من روائع الادب العربي الحديث .
M.Reda
26/01/1439
الأعضاء
ذاكرة للنسيان للكاتب: محمود درويشmybook4u.com
M.Reda
26/01/1439
عن هذا الكتاب:
يتناول الشاعر الكبير "محمود درويش" في كتابه "ذاكرة للنسيان" معظم الإشكالات التي طرحت أثناء حصار بيروت بصورة واقعية ممزوجة بشاعرية هادئة تنم عن وعي تام للحدث وأبعاده..
المكان هو بيروت، والزمان هو يوم من أيام أغسطس 1982، يبدأ "درويش" مقالاته بوصف أهوال الحرب، وشدة الدمار، ومع ازدياد حدة القصف يقر الكاتب بالحقيقة التي بقيت عبر مقالات الكتاب بين أخذ ورد (قلنا سنخرج.. فلماذا ينصب هذا المطر الأحمر – الأسود – الرمادي على من سيخرج وعلى من سيبقى من بشر وشجر وحجر؟)، وهذا يعني أن هذا اليوم الطويل، والذي هو بطول التاريخ كان آخر يوم من أيام آب (أغسطس) ومع المضي قدماً في هذه المقالات يتجلى لنا أسلوب "محمود درويش" الشاعري المختلط بالتحليل المنطقي، إلا أن الميزة الأساسية في كتابته عموماً تلك الرمزية الشفافة التي تكاد تنعدم ، "ولكني أكف عن طلب الكناية ، أكف تماماً عن التأويل ، لأن من طبيعة الحروب أن تحقر الرموز، وتعود بعلاقات البشر والمكان والوقت الى خاماتها الأولى".
في هذا الكتاب نقرأ لمحمود درويش توصيفاً وتحليلاً أدبياً لما جرى ذات يوم من صيف 1982 في بيروت، بلغة متوترة، وبأسلوب يجمع بين السردي والشعري والقصصي والاختياري ...
M.Reda
07/03/1439
ذاكرة للنسيان .. يقول الناشر : " كتب محمود درويش هذا النص الساخن قبل عشرين عاما ، عن يوم طويل من أيام حصار بيروت عام 1982 ،بلغة متوترة وبأسلوب يجمع بين السردي والشعري والقصصي والإخباري . في هذا النص تتقاطع شظايا سيرة شخصية مع أحداث الحرب حين يقف الفرد عاريا أمام مصيره . " . حقيقة لقد نقلت قول الناشر ،لأنه وبكل صراحة قلمي لا يعرف الحياد عند درويش ، لقد كان هذا النص رحلتي الأولى مع منثور درويش ، فزادني إعجابا بعبقريته وتميزه ، أن تستطيع أن تكتب قرابة 200 صفحة عن يوم عشته ، بتفاصيله و أفكاره منذ ولادتها لتلاشيها وذكرياته ، بدون أن تشعر القارىء بملل بل تزيده شوقا لقلب الصفحة واكتشاف المزيد هذا يعني أنك عبقري فعلا !! . درويش في ذاكرته يمثل أمامنا بإنسانيته الكاملة ، نعايشه في لحظة حرب فنكتشف خباياه الدرويشية ، ابتداء من معشوقته " القهوة " التي يسحرنا بالحديث عنها ويشعرنا بأناقتها !! ومرورا ببيته والشوارع حيث يتحفنا بحديثه ولا ينسينا شاعريته التي يزجها بين الفينة والأخرى ... درويش يفوق الروعة بكل ما كتب اقرؤوا ذاكرته وحدثونا إن استطعتم بحيادية .
M.Reda
07/03/1439
ذاكرة للنسيان .. يقول الناشر : " كتب محمود درويش هذا النص الساخن قبل عشرين عاما ، عن يوم طويل من أيام حصار بيروت عام 1982 ،بلغة متوترة وبأسلوب يجمع بين السردي والشعري والقصصي والإخباري . في هذا النص تتقاطع شظايا سيرة شخصية مع أحداث الحرب حين يقف الفرد عاريا أمام مصيره . " . حقيقة لقد نقلت قول الناشر ،لأنه وبكل صراحة قلمي لا يعرف الحياد عند درويش ، لقد كان هذا النص رحلتي الأولى مع منثور درويش ، فزادني إعجابا بعبقريته وتميزه ، أن تستطيع أن تكتب قرابة 200 صفحة عن يوم عشته ، بتفاصيله و أفكاره منذ ولادتها لتلاشيها وذكرياته ، بدون أن تشعر القارىء بملل بل تزيده شوقا لقلب الصفحة واكتشاف المزيد هذا يعني أنك عبقري فعلا !! . درويش في ذاكرته يمثل أمامنا بإنسانيته الكاملة ، نعايشه في لحظة حرب فنكتشف خباياه الدرويشية ، ابتداء من معشوقته " القهوة " التي يسحرنا بالحديث عنها ويشعرنا بأناقتها !! ومرورا ببيته والشوارع حيث يتحفنا بحديثه ولا ينسينا شاعريته التي يزجها بين الفينة والأخرى ... درويش يفوق الروعة بكل ما كتب اقرؤوا ذاكرته وحدثونا إن استطعتم بحيادية .
روابط ذات علاقة: