الإنجازات القادمة في استكشاف الكواكب الخارجية
تحظى دراسة الكواكب الخارجية التي تدور حول النجوم ذات الكتلة المنخفضة، التي قد تتسم بالصلاحية للسكن بفوائد أخرى. تدور هذه الكواكب الخارجية حول نجومها في مدارات ضيقة لأن المناطق السكنية تقع ضمن مسافات قصيرة، الأمر الذي قدم للعلماء فرصة لمشاهدة عبورات كوكبية كل بضعة أسابيع. وخلال فترات العبور هذه عندما تمر الكواكب الخارجية أمام نجومها تأتينا الفرصة الأفضل للبحث في غلافاتها الجوية عن دلائل على وجود الحياة.
عوالم مثيرة خارج النظام الشمسي!ناسا بالعربي
اكتشف العلماء حديثاً عالماً يشبه كوكب المشتري، وهو كوكب كيلت-9 بي KELT-9b، إن كتلته أكبر من كتلة المشتري بـ 2.8 مرة، أما كثافته فتبلغ نصف كثافة المشتري، ولأن الكوكب مقيد مدياً بنجمه (كما القمر بالنسبة إلى الأرض) فإن جانباً واحداً من الكوكب يواجه النجم دائماً والجانب الآخر في ظلامٍ دائم، ولا يمكن أن تتشكل جزيئات مثل الماء وثاني أكسيد الكربون والميثان في الجانب المقابل للنجم لأنه يتعرض لمقدار كبير من الأشعة فوق البنفسجية.
روابط ذات علاقة: